Monday, April 22, 2019

بين #انزل_شارك و #باطل انقسم المصريون حول التعديلات الدستورية

ورغم الأداء الجيد للمنتج الرئيسي للمجموعة، شاي يوركشاير، فإن الشركة تواجه تحديات كبيرة. وتقول إيمي برايس، محللة مهتمة بشؤون الأغذية بشركة مينتل، إن "استثمار الشركة باستمرار وبكثافة في الإعلان عن منتجها الرئيسي قد أتى بثماره، لكن مثل باقي منتجات الشاي الأسود فإن المستقبل يطرح تحديا يتمثل في اجتذاب القطاعات الأصغر من الشباب الأقل ميلا للشاي الأسود والأكثر ميلا للشاي الأخضر وشاي الفاكهة والأعشاب".
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلة، تقول ليزلي إن الشركة ستواصل التركيز على نقاط قوتها ولن تتشعب لمناح أخرى إلا إذ تأكدت فائدة ذلك.
ومع ذلك، طرحت الشركة منتجات جديدة سويسرية الطابع على قائمة ما تقدمه بمقاهي بتيز هذا العام احتفالا بمئة عام على تأسيسها. وسوف يشمل الاحتفال فاعليات يشارك فيها موظفو الشركة.
وتقول ليزلي: "إننا نخطط للمئة عام المقبلة. لابد أن فردريك فخور بنا وبما أنجزنا من بعده".
بدأ المؤيدون للتعديلات الدستورية بدعوة المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى النزول والمشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وذلك عبر تدشين عدة هاشتاغات نذكر منها #الاستفتاء و #استفتاء_الدستور و #انزل_شارك و #نعم_للتعديلات_الدستورية وغيرها من الهاشتاغات المؤيدة للتعديلات التي كانت ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في مصر حاصدة أكثر من 17 ألف تغريدة.
فقالت منى: "إقبال غير عادي من أحلى شعب من قبل افتتاح اللجان رسالة للعالم كله المصري العظيم في وقت الجد يعطي دروس ويسجل التاريخ بعظمة وشموخ مدينة النهضة".
وقالت داليا زيادة: "كل ما تم حتى اليوم من إجراءات بشأن التعديلات الدستورية لا يساوي في أهميته وقيمته مشاركتك كمواطن في الاستفتاء، أياً ما كان رأيك له كل الاحترام، المهم إنك تشارك وما تضيعش حقك في إنك تقرر مصير بلدك لسنين جاية.
ونشر عدد كبير من المؤيدين للتعديلات الدستورية صورا ومقاطع فيديو للمشاركين بالاستفتاء تظهر تأييدهم وفرحتهم بالتصويت بنعم على التعديلات الدستورية.
وفي المقابل أطلق عدد كبير من المصريين حملة رافضة للتعديلات الدستورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاغات عدة نذكر منها #لا_للتعديلات_الدستورية و #لا_لتعديل_الدستور و #مش_نزلين_علشان وغيرها من الهاشتاغات التي كانت ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في مصر حاصدة أكثر من 31 ألف تغريدة عبر من خلالها المستخدمون عن رفضهم للتعديلات الدستورية.
فقال هيثم ابو خليل: "رغم اللجان الإلكترونية والمكايدات السياسية والقصف الإعلامي والطائفي والرشاوي وفرق المرتزقة والمنتفعين، تعديلات السيسي وعسكره يرفضها أكثر من 75%، ربما علي الأرض النسبة تتجاوز فعليا" 95%، لكنها إضاءة تكشف الواقع رغم تعتيم الدبابة".
وقال أبو يوسف: "لو كانت صناديق الإقتراع نزيهة، وتقول الحق، فلا مانع في إقتراح تعديل الدستور، خاصةً إذا كان خاضعًا لرأي الشعب، المهم أن يكون رأي غير مزور، لكن في عصور الإستبداد، النتيجة كما المعتاد فوق الـ 90 % نعم".
وأطلق عدد من النشطاء حملة بعنوان "باطل"، لجمع توقيعات ضد التعديلات الدستورية التي تسمح بتمديد ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال القائمون على الحملة، عبر صفحة الحملة: "شارِك في الاستفتاء الحر لرفض تعديلات السيسي على الدستور عشان مصر اللي بنحلم بيها وعشان مصر يبقى فيها تعليم بجد ميفرقش بين غني وفقير .. وعشان أرضنا وأرض أجدادنا ما تتبعش، وعشان فرص عمل لكل شباب مصر، وعشان يكون فيه حرية وكرامة".
وحصد هاشتاغ #باطل أكثر من 30 ألف تغريدة تساءل من خلالها المستخدمون عن قانونية هذه التعديلات.
فقال الممثل عمرو واكد: "سؤال قانوني: هل يجوز الاستفتاء على تعديل دستور باستخدام استمارة تصويت مش مكتوب فيها نص التعديل؟ يعني الناخب بيقول موافق أو غير موافق على أي نص تعديل بالضبط؟ وبدون نص التعديل في الاستمارة ممكن يعني ناخد الاستمارات دي ونقول ده كان تعديل على سعر البطيخ مثلا؟".
وقال أسامة رشدي: "مع كامل الاحترام لمن سيشاركون بالتصويت بلا، هل ترون أن هذا الاستفتاء يتمتع بأية مقومات قانونية حقيقية تجعلكم تأمنون على أصواتكم؟ أنتم تتفقون أن هذه التعديلات باطلة وأنها في ذاتها تعدي على الدستور نفسه الذي لا يجيز تعديلها فهي عملية عدمية لا قيمة قانونية لها ومقاطعتها هو الأولى.