أعلنت الحكومة العراقية، الأربعاء، أنها اتفقت مع حكومة إقليم
كردستان العراق، على توحيد الرسوم الجمركية وإلغاء جميع نقاط التفتيش بين الطرفين.
وقالت وزارة المالية العراقية في بيان لها، إن "لجنة الشؤون الاقتصادية اتخذت قراراها بتوحيد الرسوم الجمركية في المنافذ الحدودية
كافة، ومن ضمنها منافذ إقليم كردستان لاستيفاء رسوم جمركية وضريبة موحدة في جميع المنافذ، وتنظيم انسيابية دخول البضائع والسلع وتنشيط التجارة وتوحيد إجازات الاستيراد والوثائق والتصديقات المطلوبة بهذا الشأن".وقررت اللجنة أيضا، إلغاء كافة نقاط الرقابة والتدقيق الجمركية الحالية في كل من منطقتي فايدة شيراوة شمال محافظة كركوك، وليلان شرق كركوك، ما يشجع ويطور التجارة الداخلية وانسيابية حركة المواد والسلع داخل العراق".
وأشار البيان، إلى أن "اللجنة قررت كذلك، تنظيم إجراءات تجارة الذهب والمعادن الثمينة في العراق وقيام وزارة النقل بالعمل في جميع المنافذ الحدودية بموجب قانون وزارة النقل النافذ لغرض تسهيل عمل تشكيلاتها ذات العلاقة".
وألزمت اللجنة جميع المنافذ بتطبيق قرارات "حماية المنتج الوطني، والالتزام بالروزنامة الزراعية من أجل تشجيع المنتج المحلي".
وتابع البيان، أن "هذه القرارات هي من أجل تعزيز النمو الاقتصادي وتشجيع التجارة وتنشيطها ودعم القطاع الخاص وتبسيط وتوحيد الإجراءات في كافة مرافق الدولة ورفد الموازنة العامة للدولة بالإيرادات المتأتية نتيجة تلك القرارات"وقال المجلس، في بيان أصدره مساء الأربعاء: "مرة أخرى يضرب الإرهاب مدينة منبج، ويستهدف أمنها واستقرارها، ومواطنيها والمقاتلين الذين ساهموا في حملة تحريرها من براثن الإرهابيين".
وتابع المجلس: "تعازينا لأسر الجنود الأمريكيين الأبطال الذين قاتلوا معنا ضمن التحالف الدولي، ستبقى مأثرة هؤلاء الجنود في قلوبنا، وسنظل نتذكر هؤلاء الأبطال الذين دفعوا أرواحهم لحماية الأطفال والنساء والمدنيين، وكذلك نعزي أهالي الشهداء من المجلس العسكري في مدينة منبج وكذلك المواطنين الأبرياء الذين فقدوا حياتهم في هذا التفجير الإرهابي".
وأشار المجلس العسكري إلى أن من بين الضحايا أطفالا ونساء "كانوا يقتنون حاجياتهم اليومية من سوق المدينة، مردفا: "عقلية هؤلاء المجرمين لا تميز بين مدني وعسكري، فهم يستهدفون المدنيين الأبرياء بصورة مباشرة في سبيل إحلال الفوضى والدمار والخراب في كل مكان".
وتابع: "إننا في مجلس منبج العسكري ندين بشدة هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي يثبت مرة أخرى أن الإرهابيين ما زالوا قادرين على تنفيذ عملياتهم، وهو ما يفرض علينا مواصلة مهامنا الأخلاقية والأمنية بغرض تخليص شعبنا والعالم من هذا الظلام الذي يجتاح حياتنا وأمننا".
وختم بالقول: "لقد أثبت الإرهابيون أنهم يستهدفون كل مكاسبنا في إحلال السلام وتوفير الأمان والاستقرار، وسيظل تهديدهم قائما، وهو يفرض علينا رص الصفوف، والمضي في معركة محاربتهم أينما كانوا بهدف إحباط كل المؤامرات التي تستهدف إعادة الفوضى وضرب الأمن والاستقرار في المناطق المحررة".
وأكدت القيادة المركزية للقوات المسلحة للولايات المتحدة مقتل 4 مواطنين أمريكيين جراء التفجير الانتحاري الذي هز اليوم الأربعاء، مطعما في المدينة الواقعة شمال سوريا استضاف اجتماعا لأعضاء من مجلس منبج العسكري.
وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن العملية أسفرت بشكل عام عن مقتل 19 شخصا، فيما أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.