قدّر السيد فهد حمد المهندي المدير العام والعضو المنتدب لشركة
الكهرباء والماء القطرية، في تصريحات لـ الشرق، أن إنتاج قطر من الطاقة
الشمسية سيمثل نحو 8 % من إجمالي إنتاح قطر من الكهرباء في العام 2021،
مشيرا إلى أن قطر أطلقت مشروعا لانجاز محطة للطاقة الشمسية بطاقة إنتاج
تبلغ 700 ميجاوات يدخل جزء الأول طور الانتاج في العام 2020 والثاني في
صائفة 2021.
وقال إن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة في طريق تنويع مصادر انتاج قطر من الطاقة الكهربائية وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
وقامت كل من قطر للبترول وشركة الكهرباء والماء القطرية بتأسيس شركة مشروع مشترك لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، تمتلك قطر للبترول 40%
بينما تمتلك شركة الكهرباء والماء القطرية 60% من حصص شركة المشروع المشترك
وقد اطلق عليها اسم "سراج للطاقة". وتندرج هذه الشركة الجديدة في اطار
رؤية قطر الوطنية للعام 2030 بتطوير مصادر الطاقة المتجددة كجزء من تنوع
مصادر الطاقة وكذلك تهدف الى التقنيات الصديقة للبيئة. يهدف المشروع المشترك الى تنويع مصادر انتاج الطاقة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة
المتجددة.
وتم تخصص الارض لمشروع الطاقة الشمسية في منطقة الخرسعة وهي مصممة
لإنتاج من 500 الى 1,000 ميجاوات من الطاقة الكهربائية من خلال تقنية
الكهروضوئية الشمسية.
قال فولكر ترير نائب رئيس الجمعية الاتحادية الألمانية لغرف التجارة
والصناعة في تصريحات على هامش منتدى الدوحة الذي عقد مؤخرا، إن قطر بدأت تبرز أكثر فأكثر كمركز اقتصادي إقليمي ودولي ، مشيرا إلى أن السنوات
القادمة ستشهد تحديات كبرى على اعتبار ان السؤال سيكون ما هو السوق الذي
ستتعامل معه ، قائلا: "إن قطر في حاجة إلى المزيد لدعم علاقاتها وارتباطه
بالمنطقة والدول الإفريقية وبالدول الأوروبية". وقال إن التشريعات التي
سنتها قطر والتي تتعلق باستقطاب الاستثمارات الأجنبية والبنية التحتية التي تم ارساؤها على غرار المناطق الحرة وغيرها ستكون جد مساعدة على رفع وتيرة
الشراكات واستقطاب المستثمرين الاجانب".
ودعا ترير إلى ضرورة تنمية الشركات الصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى فرص تعاون كبيرة بين قطر والجانب الألماني في هذه المجالات ، خاصة ان حجم هذه
المؤسسة يوفر لها المرونة للتأقلم مع مختلف الاسواق في مختلف مناطق العالم ،
وخاصة مع أوروبا وخاصة ألمانيا..
وقال رئيس الجمعية الاتحادية الألمانية لغرف التجارة والصناعة إن هناك
عدة مجالات للتعاون، قائلا: "نحن نرغب في التعاون مع قطر في مختلف القطاعات
وفي هذه المرحلة نسعى إلى التعاون في قطاعات الانتاج التقليدية على غرار
قطاعات صناعات السيارات ونحاول الاستجابة لحاجات العملاء .. وسيتم التعاون في باقي القطاعات في المستقبل بين البلدين".
وقال إن الغرف التجارية الالمانية ترحب بالاستثمارات الألمانية التي تم
الإعلان عنها في الفترة القليلة الماضية والمقدرة بنحو 10 مليارات يورو، مشيرا إلى ان هذه الاستثمارات - وإن كان من المبكر تقييم انعكاسها – سيكون لها دور كبير في دعم الشركات الصغرى والمتوسطة .
وقال إن الجانبين في حاجة إلى المزيد من الوقت الذي لم يمضي بخصوصه بعد
اقرار الاستثمارات القطرية الجديدة سوى اربع أشهر تقريبا، مضيفا :" نحن
نحتاج إلى المزيد من الوقت لإرساء الهياكل حيث لم يمضي الكثير من الوقت عن
الإعلان الكبير وأضيف أنه في المانيا وبالرغم من أننا من بين كبار
المستثمرين في العالم فإننا في حاجة للاستثمار الاجنبي في بلادنا ومجددا نحن نرحب بالاستثمارات القطرية ".
وقال ان هذه الاستثمارات سيكون لها ايضا انعكاس ايجابي على الاقتصاد القطري وفق قاعدة "رابح – رابح " للطرفين .
وحول امكانية ان تكون قطر قاعدة للشركات الألمانية وتصدير منتجاتها نحو
باقي دول العالم وخاصة في آسيا ، اشار ترير إلى ان قطر بعد الحصار الذي فرض
عليها من دول الجوار أعادت تريب اولوياتها واكتشفت ذاتها، قائلا: "ان قطر قالت نحن مركز ولسنا مرتبطين بالآخر ولديها كافة الامكانيات خاصة في ظل وجود بنية تحتية مهمة على غرار الميناء و المناطق اللوجستية موجودة،
والمرحلة القادمة تتمثل في بناء القيمة المضافة بمعنى جذب الاستثمارات من
بعض الدول على غرار ألمانيا لانتاج بعض المنتجات يتم تصديرها إلى بعض دول
المنطقة انطلاقا من قطر ونحن بهذه المقاربة".
تعاون مشترك
وتعد قطر شريكا أساسيا لألمانيا على كافة المستويات، خاصة على المستوى الاقتصادي، حيث توجد استثمارات قطرية ضخمة فى ألمانيا تصل إلى حوالي 30 مليار يورو، علاوة على المساهمات الكبيرة التي تقدمها الشركات الألمانية في
المشروعات المختلفة داخل قطر، ومنها مترو الدوحة وبناء الأنفاق اللازمة
لمروره بتكنولوجيا عالية الجودة في اقل وقت ممكن.
ووصل عدد الشركات العاملة في قطر إلى أكثر من 130 شركة فى مختلف القطاعات، كما ان حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 3 مليارات يورو فى العالم الماضي. وهناك تعاون بين البلدين في بناء أنفاق المترو، حيث إن
ألمانيا لديها شركة مميزة في مجال تكنولوجيا الأنفاق على مستوى العالم،
وهذه الشركة دخلت قطر بسبب سرعة بناء أنفاقها كونها موجودة في موسوعة غينيس
للارقام القياسية حيث تم فيه بناء أنفاق للمترو تمتد لمئات الكيلومترات في أسرع وقت.
Friday, December 28, 2018
Tuesday, December 11, 2018
الألعاب الذهنية "لا توقف تراجع القدرات العقلية"
أفادت دراسة حديثة بأن حل الألعاب الذهنية، مثل الكلمات المتقاطعة ولعبة سودوكو، لا يبدو أنه يقي الإنسان من تراجع القدرات العقلية.
وفي السابق، ظلت فكرة "استخدمه وإلا فقدته"، في ما يتعلق بقدراتنا العقلية في العمر المتأخر، مقبولة على نطاق واسع.وأظهرت الدراسة الأسكتلندية الجديدة أن الأشخاص الذين يمارسون أنشطة فكرية بانتظام، على مدار حياتهم، يتمتعون بقدرات عقلية أعلى.
ويقول الباحثون إن تلك الأنشطة تؤدي إلى وصول المرء إلى "نقطة إدراك أعلى"، والتي يبدأ منها تراجع القدرات العقلية.
لكن الدراسة لم تثبت أن قدرة هؤلاء الأشخاص تتراجع بمعدل أبطأ من غيرهم.
وأجرى الدراسة الطبيب روغر ستاف، الذي يعمل في مستشفى أبردين الملكي وجامعة أبردين البريطانية. ونشرت نتائج الدراسة في دورية "بي إم جيه" العلمية.
وفحصت الدراسة حالات 498 شخصا، ولدوا في عام 1936، وكانوا قد شاركوا في اختبار جماعي للذكاء حين كان عمرهم 11 عاما.
وبدأت الدراسة الجديدة حين كانت أعمار هؤلاء 64 عاما، حيث جرى استدعاؤهم لإجراء اختبار للذاكرة، واختبار لسرعة أداء العمليات الذهنية، وذلك لما يصل إلى 5 مرات على مدار 15 عاما.وتوصلت الدراسة إلى أن الانخراط في حل المشاكل لم يسهم في وقاية المرء من تراجع القدرات العقلية.
لكن الانخراط في أنشطة التحفيز الفكري، بشكل منتظم، ارتبط بمستوى من القدرة العقلية عند كبار السن.
وتوصلت الدراسة إلى أن ما يسمى بالتدريب الذهني ربما يساعد الأشخاص على القيام بالمهام اليومية بشكل أفضل.
ولم تثبت أي دراسة أن التدريب الذهني يمنع الخرف.
ويقول الطبيب ستاف وزملاؤه إنه على الرغم من أن الدراسة لم تثبت أن حل الألغاز يقاوم التدهور العقلي، إلا أن ذلك لا يعني أنها مجرد هدر للوقت.
ويقول الطبيب ديفيد رينولدز، المدير العلمي لمعهد أبحاث الزهايمر في بريطانيا، إن الدراسة أضافت إلى "الجدل المستمر حول نظرية (استخدمه وإلا فقدته)".
ويشير رينولدز إلى أن الدراسة لم تأخذ بعين الاعتبار الأشخاص المصابين بالخرف، قائلا "لا يمكننا أن نقول، استنادا إلى تلك النتائج، ما إذا كانت أنشطة تدريب ذهني بعينها يمكن أن تؤثر على مدى احتمال إصابة المرء بالمرض".
"وبالإضافة إلى بقاء المرء نشط ذهنيا، فإن الحفاظ على اللياقة البدينة، واتباع نظام غذائي متوازن، وعدم التدخين أو تناول الكحوليات، والحفاظ على وزن معتدل، كل ذلك قواعد إرشادية يوصى بها لتعزيز صحتنا العقلية مع التقدم في العمر".
ويقول الطبيب جيمس بيكيت، رئيس قسم الأبحاث في جمعية الزهايمر، إنه "على الرغم من أن ممارسة ألعاب ذهنية، مثل السودوكو، ربما لا تمنع الخرف، إلا أنه قد ثبت أن تحدي نفسك في أمور ذهنية، بشكل منتظم، قد يعزز قدرة المخ على التعامل مع المرض".
استخدمت الدراسة أسلوب وضع النماذج لبحث الروابط، ولم تستطع إثبات وجود أي علاقة سببية. كما أن الكثير ممن شاركوا في الدراسة لم يتمكنوا من الاستمرار حتى نهايتها، حيث تخلى عنها البعض بينما مات آخرون.
وتوصلت دراسات سابقة إلى أن التدريب الإدراكي يمكن أن يحسن بعض جوانب الذاكرة والتفكير، خاصة بالنسبة للأشخاص في مرحلة منتصف العمر أو الأكبر سنا.
Subscribe to:
Comments (Atom)